يطلق اسم أجمة الشيخين على الجزء البارز من طرف حرة بني حارثة في اتجاه الغرب. وبالتحديد هي نتوء في الحرة الشرقية من جهة بني حارثة بالقرب من نهايتها في السهل. يطلق عليه أيضاً اسم: الأجم الأسمر كما أورده البيهقي في الدلائل، كما يطلق عليه حصن الشيخين، أو أجم الشيخين. وسبب التسمية بحصن الشيخين أنه بني عليه في فترة من الفترات حصن عظيم أسود من ثلاثة آطام متجاورة تبدو من بعيد كأنها حصن واحد، غطى مساحة الأجمة. وعند هذا الأجم انتهى الخندق الذي حفره النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله يوم الأحزاب. وموقع أجمة الشيخين اليوم داخل مزرعة (كما يظهر في الرقم3) على الشارع الواصل بين شارع سيد الشهداء وشارع أبا ذر، أما بالنسبة للحصن فقد أزيل بالكامل أثناء تنفيذ الشارع. الرقم 1: موقع مسجد الفتح. الرقم 2: موقع أطم المزاد، بداية الخندق من الجهة الغربية. الرقم 3: موقع أجم الشيخين. الرقم 4: موقع جبل أحد.



