جبل ثَور

يقع جبل ثَور في أقصى شمال المدينة ، يسار جبل أُحد وخَلْفَه ،وهو جبلٌ صغيرٌ مدورٌ، سُمّي بهذا الاسم لشبهه بفحل البقر وهو إلى الحُمرة أقرب

ومن المنطقة التي ينزل فيها الدَّجال فيلتفت إلى يساره فيرى المسجد النبوي فيظنّه قصراً فيقول : لمن هذا القصر الأبْلَق؟ (لون فيه حُمرة مثل اللؤلؤ) كما جاء في الرواية فيقولون: هذا مسجد أحمد، ويحاول الدّجال دخول حرم المدينة لكنّ الملائكة التي تحرس المدينة تصدّه و تمنعه وهذا ما ورد في الأحاديث الصحيحة فينزل الدّجال وراء جبل أُحد في السّباخ التي هناك.

اختلفت الرّوايات في تحديد منزله، وأكثرها متقارب؛ وفي بعضها تعارض،

ورد في البخاري عن حديث أبي سعيد الخدريّ -رضي الله عنه- أنّ النّبيّ - صلّى الله عليه وسلّم- قال: من حديث طويل- :«يأتي الدّجّال- وهو محرّم عليه أن يدخل نقاب المدينة- بعض السّباخ الّتي بالمدينة... الحديث».

وفي رواية لمسلم: «فينتهي إلى بعض السّباخ التي تلي المدينة»

ثمّ جاء التحديد بتفصيل: ففي الصّحيحين -أيضا- لفظ: «فيأتي سّبْخَة الجرْف فيضرب رواقه

وفي أبي يعلى من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: ركب رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم- إلى مجمع السّيول فقال: ألا أُنبِّئُكمْ بمنزِلِ الدَّجال من المَدينَةِ؟ هذا منزِله.

وفي سنن ابن ماجه من حديث أبي أمامة الباهليّ -رضي الله عنه- أنّ النّبيّ - صلّى الله عليه وسلّم- قال:«... حتّى ينزل عند الظّريب الأحمر عند منقطع السّبخة
ثمّ ثبت الحديث بأنّ الدّجّال ينزل دبر أحد وفي لفظ (دائر أحد) والمقصود أنّه ينزل خلف أحد: أي شماليّه.


وروي في المسند عن محجب بن الأدرع -رضي الله عنه- مرفوعا بلفظ: «يجيء الدّجّال فيصعد أحّدا؛ فينظر المدينة: فيقول لأصحابه: ما ترون هذا القصر الأبيض: هذا مسجد أحمد... الحديث



يتلّخص لنا من كلّ ما سبق أنّ المسيح الدّجّال ينزل وراء أُحَد في السّباخ الّتي هناك يضرب رواقه أو قبّته في السّبخة التي خلف أحد.

ملاحظة هامّة:

جبل ثور في مكة يختلف عن جبل ثور في المدينة اتفق الاسم لا المكان:

فجبل ثور في مكة يبعد 7كيلومتر عن بيت رسول الله في مكة وإليه لجأ عليه الصلاة والسلام في الهجرة، بينما جبل ثور في المدينة فيتعلّق بحدود المدينة كما ذكرنا ويقف عنده الدّجال.

شارك هذا المكان

أماكن قريبة

عرض جميع الأماكن

كن أول من يعرف عن الأماكن الجديدة