حمى النقيع: عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَمَى النَّقِيعَ لِخَيْلِ الْمُسْلِمِينَ. روى البخاري: عَنِ ابنِْ عَبَّاسٍ رَ ضَِ اللهَُّ عَنْهُمَ: أنََّ الصَّعْبَ بنَْ جَثاَّمَةَ ، قاَلَ: إنَِّ رَسُولَ اللهَِّ صَلَّ اللهَُّ عَليَْهِ وَسَلمََّ قاَلَ: لاَ حِمَى إِلَّ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ. وَقَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَمَى النَّقِيعَ، وَأَنَّ عُمَرَ حَمَى السَّفَ وَالرَّبَذَةَ. وروى مالك في الموطأ: أن عدة ما كان في الحمى في عهد عمر بلغ أربعين ألفا من إبل وخيل بينها. أوَل النقيعِ مما يلي المدينة يبعد عنها قرابة أربعين كيلاً جنوبا على طريق الفرعِ، وأقَصاه على قرابة مئة وعشرين كي لً قرب الفرعِ.



