تفيد الروايات أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في موضع هذا المسجد. روى ابن شبة عن رافع بن خديج أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في المسجد الصغير الذي بأحد في شعب الجرار على يمينك لازقاً بالجبل. وأفاد المطري والسمهودي وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر والعصر في موضع هذا المسجد بعد انقضاء القتال يوم أحد. وروى ابن هشام عن عمر مولى غفرة (أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر يوم أحد قاعداً من الجراح التي أصابته وصلى المسلمون خلفه قعوداً). ولم أجد دليلا على علاقته بنزول آية الفسح. وهذه الصور اليوم لموقع المسجد، ويظهر في الصورة جبل أحد:




