قال الحافظ ابن حجر في ترجمة مُخَيْريق في الإصابة: مُخَيْريق النَّضري الإسرائيلي من بني النضير، ذكر الواقدي أنه أسلم واستشهد بأحد. إلى أن ذكر البساتين السبعة، فقال: وكان أوصى بأمواله للنبي صلى الله صلى الله عليه و سلم وهي سبع حوائط: المِيثَب، والصائفة(الصافية)، والدلال، وحُسنى، وبَرقة، والأعوَاف، ومَشرُبة أم إبراهيم فجعلها النبي صلى الله عليه و سلم صدقة. ثم نقل عن عمر بن شبة في أخبار المدينة بسنده عن ابن شهاب قال كانت صدقات رسول الله صلى الله عليه و سلم أموالا لمخيريق فأوصى بها لرسول الله صلى الله عليه و سلم وشهد أحدا فقتل بها فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم مخيريق سابق يهود وسلمان سابق فارس وبلال سابق الحبشة.اهـ وقال السهيلي في " الروض الأنف " (6: 47): وهو أحد بني النضير، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم حين انصرف ماله أوقافاً، وهو أول حبس في الإسلام. وقال الزهري: كانت سبع حوائط، وأسماؤها: الأعواف أو الأعراف، والصَّافية، والدلال، والميثب، وبرقة، وحسنى، ومشربة أم إبراهيم، لأنها كانت تسكنها.

