البخاري: أن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه كان يأتي فَيُصَلِّي عِنْدَ الأُسْطُوَانَةِ الَّتِي عِنْدَ المُصْحَفِ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا مُسْلِمٍ، أَرَاكَ تَتَحَرَّى الصَّلاَةَ عِنْدَ هَذِهِ الأُسْطُوَانَةِ، قَالَ: فَإِنِّي رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَحَرَّى الصَّلاَةَ عِنْدَهَا. تقع هذه الأسطوانة في قبلة المحراب النبوي، ملاصقة لتجويف المحراب من الجهة اليمنى، كما قال عدد من أهل العلم. المخلقة: بتشديد اللام وفتحها، أي: الملطخة بالخلوق وهو الطيب، وقد كتب عليها في أعلاها "هذه أسطوانة المخلقة" وينقل عن ابن النجار أن هذه الأسطوانة أقيمت في مكان الجذع الذي حَنَّ إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه لم يذكر متى أقيمت ومكانها الآن ملاصق للمحراب النبوي



