البخاري: عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سَابَقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الخَيْلِ ، فَأُرْسِلَتِ الَّتِي ضُمِّرَتْ مِنْهَا ، وَأَمَدُهَا إِلَى الحَفْيَاءِ إِلَى ثَنِيَّةِ الوَدَاعِ ، وَالَّتِي لَمْ تُضَمَّرْ أَمَدُهَا ثَنِيَّةُ الوَدَاعِ إِلَى مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ وَأَنَّ عَبْدَ اللَّهِ كَانَ فِيمَنْ سَابَقَ. والمقصود هنا بثنية الوداع: ثنية الوداع الشمالية، وتقع حاليا قرب مبنى الداودية من الجهة الشمالية للمسجد النبوي، ومسجد بني زريق يقع قرب مسجد الغمامة من الجهة الجنوبية والخريطة الملحقة تبين مسار خط ميدان سباق الخيل وحدد الفيروز آبادي في المغانم المطابة موقع بني زريق فقال بنو زريق بالمدينة، وهي قِبَل سور المدينة اليوم، وقِبليَّ المصلى، وبعضها كان من داخل السُّور اليوم، بالموضع المعروف بذَرْوَان أو ببئر ذي أروان وذروان معروف في جنوب المسجد النبوي.




