تقع هذه الأسطوانة خلف أسطوانة الحرس من جهة الشّمال، وهي آخر أسطوانات الرَّوضة الشريفة مما يلي الصَّحن، مكتوب عليها:هذه أسطوانة الوفود، كما يظهر في الصورة المرفقة. وسمِّيت بذلك لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجلس إليها لوفود العرب إذا جاءته. (قدوم أشج عبد القيس) معجزتان: 1-ونظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الأفق صبيحة ليلة قدموا، وقال: "ليأتين ركب من المشركين لم يُكرهوا على الإسلام، وقد أنْضُوا الركاب وأفنوا الزاد، بصاحبهم علامة، اللهم اغفر لعبد القيس، أتوني لا يسألوني مالاً، هم خير أهل المشرق"، قال: فجاؤوا في ثيابهم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، فسلموا عليه، وسألهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أيكم عبد الله الأشج؟" قال: أنا يا رسول الله؟ وكان رجلاً دميمًا، فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إنه لا يستسقي في مسوك الرجال إنما يُحتاج من الرجل إلى أصغريه لسانه وقلبه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فيك خصلتان يحبهما الله" فقال عبد الله: وما هما؟ قال: (الحلم والأناة)!! قال: أشيء حدث أم جبلت عليه؟ قال: "بل جبلت عليه" فقال: الحمد لله الذي جبلني على خلقين يحبهما الله.
2-مناقب أشج عبد القيس العبدي:
عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، قال: قال الأشج بن عصر: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن فيك خلتين يحبهما الله عز وجل" قلت: ما هما؟ قال: "الحلم والأناة" قلت: أقديمًا كان في أم حديثًا؟ قال: "قديمًا" قلت: الحمد الله الذي جبلني على خلقين يحبهما



