بجانب المواجهة الشريفة باب من أبواب الحجرة، تنصرف همة الناس عن معرفته، وهم محقون فبعد اهتمامهم ورؤيتهم للواجهة الشريفة تذهل أبصارهم عن كل شيء، ولكن من باب التوثيق العلمي فقد وثقت هذه البوابة بشكل كامل، لتظهر التفاصيل الكاملة فيها، ومنها بيت الشعر في أعلاها: للإمام عبد الله الحداد ، وهو من حضرموت، وهو: نبي عظيم خلقه الخلق الذي له عظم الرحمن في سيد الكتب. وبجانبه ختم السلطان عام 1228هـ. كما تظهر الآية القرآنية المكتوبة، وأبيات الشعر المنقوشة على الأسطوانة الجانبية.




