وهي التي عمرها الأشرف قايتباي ثلاث مرات عام 886 هـ ، 888 هـ ، 892 هـ أثناء ترميم الأشرف قايتباي للمسجد النبوي تبين وجود شرخ بالمئذنة الجنوبية الشرقية (وتسمى المئذنة الرئيسية)، فهدمت المئذنة إلى أساسها وحفر حتى بلغ منسوب المياه، وعمل لها أساس قوي بالحجارة البازلتية،-وهي المئذنة التي نراها اليوم- وقد بلغ ارتفاع هذه المئذنة (120) ذراعاً (60متراً). وللمئذنة الرئيسية باب قريب من المواجهة الشريفة، مغلق منذ 42 سنة، وقد تم افتتاحه بعد إعادة تهيئته أول أيام عيد الفطر المبارك، الخميس 1/شوال/1442هـ




